بلدية مرج ابن عامر المشتركة تتعاون مع مركز «معًا» لدعم المشاريع الزراعية
وقّع مركز «معًا» اتفاقيات منح مشتركة مع شركات ومؤسسات قاعدية وتعاونيات زراعية ونسوية في قرى مرج ابن عامر، بالتعاون مع البلدية، لدعم مشاريع الطاقة الشمسية والمشاتل الزراعية وتعزيز فرص العمل.

وقّع مركز العمل التنموي «معًا» مجموعة من اتفاقيات المنح المشتركة مع عدد من شركات القطاع الخاص والمؤسسات القاعدية والجمعيات التعاونية الزراعية والنسوية، في إطار التعاون مع بلدية مرج ابن عامر المشتركة، بهدف دعم المشاريع التنموية وتعزيز صمود المجتمعات المحلية في قرى شرق جنين.
وشملت الاتفاقيات المؤسسات والمشاريع المستهدفة في قرى عرانة وعربونة والجلمة وفقوعة وجلبون، ضمن عنقود بلدية مرج ابن عامر المشتركة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين سبل العيش، وتطوير المشاريع الزراعية القائمة، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
وتهدف المنح إلى توفير الدعم المالي للمشاريع المستفيدة، بما يسهم في تطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته، لا سيما لدى المزارعين والمزارعات، إلى جانب تمكين المؤسسات القاعدية والتعاونيات الزراعية والقطاع الخاص من أداء دور أكثر فاعلية في دعم الاقتصاد المحلي.
وتنوّعت المشاريع المشمولة بالاتفاقيات بين مشاريع الطاقة الشمسية ودعم المشاتل الزراعية وتطويرها، بما يعكس تنوّع الاحتياجات التنموية في القرى المستهدفة، وأهمية الاستثمار في المشاريع الإنتاجية التي تسهم في تحسين كفاءة استخدام الموارد وتعزيز الاستدامة.
وتأتي هذه الاتفاقيات استنادًا إلى نتائج وتوصيات خطة التنمية العنقودية لقرى شرق جنين لعام 2025، التي أُعدّت ضمن مشروع «تحمّل»، حيث جرى الاعتماد على مخرجات الخطة في إعداد المشاريع المقترحة من شركات القطاع الخاص والمؤسسات القاعدية والتعاونيات الزراعية، بالتعاون مع بلدية مرج ابن عامر المشتركة.
ويعكس هذا التدخل أهمية التخطيط التنموي التشاركي والتكامل بين الهيئات المحلية والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص والجمعيات التعاونية، بما يسهم في توجيه الدعم نحو الاحتياجات والأولويات الفعلية للمجتمعات المستهدفة.
كما تنسجم هذه المشاريع مع توجهات بلدية مرج ابن عامر المشتركة والمؤسسات الداعمة في مساندة المؤسسات القاعدية والقطاع الخاص، وتعزيز استمرارية المشاريع الإنتاجية، وتوسيع فرص العمل والحد من البطالة، بما يدعم صمود المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
العودة إلى الأخبار